رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟

⚽رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟
#رياضة #اليوغا #هل #تتعارض #مع #الإسلام

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

اهلا بكم


رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟

  • النشمي: إذا ثبت أن حركاتها لا صلة لها بالعبادة أو التقديس فلا مانع منها
  • الطبطبائي: المعيار هل هي عبادة أم ليست عبادة فإذا كانت الرياضة فيها عبادة فلا تجوز
  • العنزي: إذا مورست للرياضة فقط دون اعتقاد ديني فتجوز والأصل في الأشياء الإباحة
  • الشطي: فيها تقليد للوثنيين ومشابهة لهم ولا يجوز للمسلم ممارسة اليوغا


ليلى الشافعي

رياضة اليوغا يستخدمها الهندوس في صلاتهم ولكن بعض الرياضيين يمارسونها على أنها رياضة فقط وليست عبادة فهل هذه الرياضة محرمة شرعا أم تجوز؟

يقول العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.عجيل النشمي: إذا كانت الحركات الرياضية لهذه الرياضة المقصود منها هذه الطقوس الدينية المرتبطة باعتقاد فاعليها بقدسية شخص او صنم أو أيا كانت العبادة فهذا محرم قطعا لأن فاعلها وإن لم يكن من اهل المتقدمين بها الا انها حركات يتميز بها اناس يقصدون بها العبادة او التقديس ونحوه.

وبين أنه اذا كان من المحرم ان نرفع الشعارات والاشارات الدينية للأديان الاخرى فمن باب اولى منع أداء تلك الحركات التي لا تكون الا بقصد العبادة والتقديس، لكن اذا ثبت ان حركات هذه الرياضة لا صلة بها بالعبادة والتقديس وإنما هي رياضة بدنية ونفسية فلا مانع منها، لأنها حينئذ تدخل في باب المباح ويجوز أداؤها دون ان رتبط بقوم معينين او مقصد ديني معين وإنما هي مجرد رياضة وإن الذين يحرمون اليوغا وقفوا على مقاصد هذه الرياضة او انهم ربطوا التحريم بالطقوس الدينية.

ولذلك نتحاشى ان يكون المدرب هنديا لأنه يحتمل ان يدرب غيره بهذه النية وليبشر بهذه المفاهيم الكفرية باعتبار ان كلمة اليوغا تعني الاتحاد والاتصال بالله كما يعتقدون، اما اذا كان المدرب مسلما ويقوم بالتدريب ولا يعتقد فيها الا انها رياضة بدنية فنرجو ألا يكون بها بأس وخاصة انها اصبحت رياضة عالمية فخرجت عن كونها رياضة عبادية عند قوم معينين.

الملل والنحل

وبين العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.سيد محمد الطبطبائي أن هناك عبادات تتعلق بالنحل المختلفة لا يجوز ممارستها، أما الرياضة المجردة فهي جائزة فإذا كانت الرياضة فيها عبادة من العبادات فلا تجوز هذه الرياضة، إذن فالمعيار هل هي عبادة ام ليست عبادة؟ فإذا كانت حركات رياضية ولياقة وليس لها علاقة بالعقيدة اذن هي من الأمور المباحة.

وأضاف، ونحن نجعلها قاعدة عامة في كل الاعمال التي نقوم بها، فلا يشرع لنا ان نقلد اي عبادة ليست من الدين الاسلامي فلا يجوز لنا القيام بها ولو بمشابهتهم بهذه العبادات ونستعيض عنها برياضات كثيرة يمكن القيام بها، والمعيار في هذه المسألة انه لا يجوز عمل كل ما يشابه عبادات الديانات الأخرى.

الأصل في الأشياء الإباحة

من جهته، قال د.سعد العنزي: اليوغا رياضة روحية نفسية يخلو بها صاحبها الى السمو النفسي والبعد عن متاعب الحياة كما هو معتقد مؤسس هذه الطريقة وهم الهندوس قديما، وممارسة هذه الرياضة انتشرت في العالم بأسره وأصبحت من الرياضات المعترف بها عالميا، فمنهم من يتعامل معها بطريقة دينية يعتقد بمنهجيتها ويمارسها فقط كرياضة وتمارين دون اي معتقد ديني او ممارسة روحية، ومنهم من يعتقد بسمو منهجها العقائدي ولها اوقات خاصة تمارس فيها عند الهندوس وحكم الشرع ان من مارس اليوغا معتقدا بما اعتقد به الهندوس ويمارسها بأوقات عبادتها المعروفة عندهم ففي هذه الحالة ممارستها حرام قطعا، وأما اذا مارسها فقط للرياضة دون اي اعتقاد ديني ففي هذه الحالة يجوز لأن الأصل في الأشياء الاباحة ما لم يرد به دليل.

لا يجوز

ويضيف د.بسام الشطي منكرا هذه الرياضة فيقول:

إذن فإنها رياضة روحية وبدنية، ويراد منها ابتداء الفناء، والاتصال بالله تعالى !

جاء في كتاب «اليوغا والتنفس» لمحمد عبدالفتاح فهيم، (ص 19):

اللغة الهندية المقدسة وتعني الاتحاد والاتصال بالله، أي الاتحاد بين الجسم والعقل والله، وهي توصل الإنسان إلى المعرفة والحكمة، وتطور تفكيره بتطوير معرفته للحياة، وتجنبه التحزب أو التعصب الديني وضيق الأفق الفكري وقصر النظر في البحث، وتجعله يحيا حياة راضية بالجسد والروح.

اليوغا: لفظ سنسكريتي، معناه الاتحاد، ويطلق على الرياضة الصوفية التي يمارسها حكماء الهند في سبيل الاتحاد بالروح الكونية، فاليوغا ليست إذن مذهبا فلسفيا، وإنما هي طريقة فنية تقوم على ممارسة بعض التمارين التي تحرر النفس من الطاقات الحسية والعقلية، وتوصلها شيئا فشيئا إلى الحقيقة، واليوغي: هو الحكيم الذي يمارس هذه الطريقة.

انتهى، وكلا النقلين بواسطة: «مظاهر التشبه بالكفار في العصر الحديث وأثرها على المسلمين».

وسيأتي في تعريف اليوغا أنها الوحدة، أي: اتحاد الإنسان مع الروح! وهي الروح الكونية، ويعنون بها «الله»!! ولذلك فإنه يراد بهذه الرياضة أن تكون مجالا للجمع بين جميع الديانات.

فلا يجوز للمسلم أن يمارس اليوغا البتة، سواء أكانت ممارسته عن عقيدة، أو عن تقليد، أو كانت طلبا للفائدة المزعومة، ويرجع ذلك لأسباب نستنتجها مما سبق، والتي نلخصها فيما يلي:

1 – كون اليوغا تمس عقيدة التوحيد، وتشرك مع الله سبحانه وتعالى معبودا آخر سواه، لما فيها من سجود للشمس، وترديد أسمائها.

يقول تعالى: (قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به – الرعد: 36) ويقول أيضا: (لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين – الزمر: 65).

2 – لأن فيها تقليدا للوثنيين ومشابهة لهم، ويقول صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» رواه أحمد وأبو داود والطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما.

3 – لأن بعض تمارينها تضر أغلب الناس، وتؤدي إلى عواقب ومخاطر صحية لديهم.

وبعض طرقها الأخرى جلوس معيب، وخمول، وذهول فقط، وهذا أيضا يضر من الناحية الصحية والنفسية، يقول صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار» رواه أحمد وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما.

4 – لأن فيها إضاعة للوقت بما لا يرجع على صاحبه إلا بالأذى والثبور في الحياة الدنيا، والويل والقنوط في الحياة الآخرة، يقول الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه» رواه الترمذي عن أبي برزة.

5 – لأنها دعوة فاضحة إلى التشبه بالحيوانات ونكس عن الإنسانية، مثل: تبني العري، الاعتماد على الأطراف الأربعة في أغلب تمارين (سوريا ناماسكار)، والوقفة الخاصة في التمرينين الثالث والثامن.

6 – لأن كثيرا ممن حاولوا ممارسة المسماة «اليوغا العلمية» أو «الطب السلوكي» تردوا في هوة المخدرات، وغطسوا في مستنقع الإدمان، وقد ثبت عقم هذه الطريقة العلاجية وعدم جدواها.

7 – لأنها قائمة على الكذب والتدجيل، وقد اعتمد مروجوها الغش وقلب الحقائق في أثناء نشرها والدعاية لها، وذلك لجذب أنظار أكبر عدد من السذج والبسطاء، وجرف كثير من ضعاف الإيمان.

8 – لأن عددا قليلا من المتمرسين في اليوغا، أو بعض الاتجاهات الغامضة والمنحرفة الأخرى قد تظهر على أيديهم خوارق للعادة يخدعون بها الناس، وهي في أغلبها إنما يستخدمون شياطين الجن كما في الاستدراج والسحر وغيره، وهذا حرام في الإسلام.

9 – كون أكثر الوصايا التي يوصي بها دعاة اليوغا: وصايا ضارة، ومؤذية للإنسان، والتي منها:

أ – العري: وما يسببه من أمراض بدنية ونفسية وجنسية وحضارية.

ب – تعريض الجلد للشمس: وقد رأينا مضار ذلك، ولا سيما عندما يكون التعريض للشمس طويلا.

ج – تركيز النظر إلى قرص الشمس، وقد مرت أخطاره الشديدة على العين.

د – التشجيع على الحمية النباتية التي ما أنزل الله بها من سلطان، وقد مر تفنيدها.



رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟
أقراء أيضا👇

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

شكرا لكم


المصدر : منتوف الكويت | Mantouf Kuwait ومواقع انترنت 👇رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟

رياضة اليوغا هل تتعارض مع الإسلام؟

Leave a Reply

Your email address will not be published.

%d bloggers like this: