جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين

✍️جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين
#جريدة #الجريدة #الكويتية #ألينا #رومانوسكي #لـ #الجريدة #الكتب #أجنحة #تنقل #خيالنا #لعوالم #الآخرين

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

اهلا بكم


جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين

«الأدب يحرر العقل ويسمح للروح بالذهاب إلى أراضٍ وأوقات لا يستطيع الجسد الوصول إليها»

ذكرت السفيرة الأميركية لدى الكويت ألينا رومانوسكي أن «الكتب هي أجنحة لخيالنا، تأخذنا إلى عوالم الآخرين»، كما ترى أن «الأدب يمكن أن يحرر العقل ويسمح للروح بالذهاب إلى أراضٍ وأماكن لا يستطيع الجسد الذهاب إليها».
وبينما أكدت ولعها «بجميع أشكال الكتب»، قالت رومانوسكي في حوار لـ«الجريدة»، إن «سفارتنا تبذل قصارى جهدها لنقل الثقافة الأميركية إلى الشعب الكويتي في كل ما نقوم به»، وفيما يلي التفاصيل:

يقال إن الكتاب وطن آخر نعيش بين صفحاته رحلة غير مسبوقة، تحملنا إلى عالَم من الأفكار والمعارف بروحية كاتبها وفكره… وليس أفضل من سفراء دول العالم ليخبرونا، من خلال ما راكموه من ثقافة وما قرأوه من كتب، عن أدباء وثقافة بلدانهم، وبلدانٍ أخرى شكلت موطناً رديفاً لهم، خلال حياتهم الدبلوماسية ومهامهم في العالم وقاراته.

«سفير وكتاب»، باب جديد تفتحه «الجريدة»، أمام سفراء معتمدين في الكويت، ليحدثونا عن كتب قرأوها لأدباء وكتّاب من مواطنيهم ومن جنسيات مختلفة، تركت أثراً في نفوسهم، وشكّل بعضها نواة لفكرهم السياسي وثقافاتهم المتراكمة والغنية بثقافات مجتمعات عايشوها وتعايشوا في كنفها.

لقاءات نبحر من خلالها في رحلات ثقافية أدبية حول العالم، كل واحدة منها مع أحد السفراء لدى البلاد، لننهل من الكتب التي قرأوها فضاءات ثقافية جديدة، ونغوص في زواياها وحروفها وأثرها في تكوين رؤيتهم السياسية والاجتماعية والعلمية والأدبية.

• كيف تصفين علاقتك بعالم الكتاب؟

– لطالما استمتعت بالقراءة وكنت من محبي الكتب، فخلال مسيرتي المهنية مع الحكومة الأميركية، كنت منخرطة بشكل كبير في معارض الكتاب الدولية ومبادرات القراءة التي جلبت المؤلفين الأميركيين وأعمالهم إلى الخارج.

وساهمت هذه البرامج في بناء جسر التواصل بين مختلف الثقافات، حيث تم تعريف الأميركيين أنفسهم بالأعمال الأدبية الدولية، وتم تعريف الآخرين بالأدب الأميركي.

وأعتقد أن الأدب يمكن أن يحرر العقل ويسمح للروح بالذهاب إلى أراضٍ وأوقات لا يستطيع الجسد الذهاب إليها، كما أن الكتب هي أجنحة لخيالنا، فهي تأخذنا إلى عوالم الآخرين، ويمكن أن تؤدي قراءة مجموعة متنوعة من الكتب إلى تعميق فهمنا واحترامنا لبعضنا.

«الورقية» المفضلة

• أيهما الأقرب اليك: النسخة الورقية أم الإلكترونية؟

– أنا أحب الكتب بجميع أشكالها، وإذا كنت أجلس في المنزل ولدي نسخة ورقية، فهذه هي طريقتي المفضلة للقراءة، وقد يصفني البعض بأنني تقليدية، لكنني أيضا إنسانة عملية. خلال الرحلات الطويلة، آخذ الكتاب الإلكتروني معي لتوفير مساحة للأمتعة.

وأستمتع أيضا بالاستماع إلى الكتب الصوتية، وتتم في بعض الأحيان قراءة بعض الكتب الصوتية من قبل المؤلفين أنفسهم، مثل كتاب السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما بعنوان “وأصبحت”.

نصائح قصيرة

• ما الكتاب الذي تعودين اليه كل فترة لتقرأيه من جديد، وما الذي يعجبك فيه؟

– أوصي بقراءة كتاب ريتشارد كارلسون “لا تهتم بصغائر الأمور فكل الأمور صغائر: وسائل بسيطة لمنع الأمور الصغيرة من السيطرة على حياتك”، حيث إن هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من النصائح القصيرة التي ستساعدك على تخطي الحياة دون السماح لجميع الأشياء الصغيرة، وبعضها ليس بالقليل، بإخراج قدرتك على النجاح والعيش حياة سعيدة تماما عن مسارها.

فالفواصل ليست طويلة وكان هذا الكتاب مصدرا رائعا بالنسبة لي من حيث بناء القوة العقلية والقيادة، وأعتقد أنه يمكن للجميع تعلم الكثير من هذا الكتاب، خصوصا في الأوقات الصعبة التي نعيشها اليوم.

الهروب من الروتين اليومي

• أخبرينا عن أدباء بلادك، وما أشهر كتبهم؟

– هناك الكثير من الروائيين الأميركيين الممتازين، سأخبرك قليلا عن كاتب واحد أستمتع بقراءة كتبه عندما أريد الاسترخاء فقط وهو توم كلانسي، روائي مشهور كتب وتعاون في كتابة عشرات الروايات، ومن أشهر كتبه “صيد أكتوبر الأحمر”، والتي تصادف أن تكون روايته الأولى.

وأنا أستمتع بأعماله لأنها مدروسة جيدا، ومليئة بالإثارة، والحركة، والتكنولوجيا، كما أن قراءة رواياته تساعدني على الهروب من الروتين اليومي.

المؤلف الأكثر مبيعاً

• من الأبرز بين أدباء بلادك والأكثر تأثيرا في أفكارك وحياتك الثقافية؟

– جيمس باترسون هو أحد أكثر الروائيين الأميركيين إنتاجا، ويعتبره الكثيرون المؤلف الأكثر مبيعا في العالم اليوم، ودائما تنضم كتبه إلى قائمة أفضل الكتب مبيعا في “نيويورك تايمز”.

وعلى الرغم من تأليفه العديد من الكتب وعمله الدؤوب فإنه لا يزال يؤكد أهمية التوازن بين العمل والحياة، فالعمل مهم بالتأكيد ويجب علينا جميعا بذل قصارى جهودنا، لكن يجب أن نتذكر أنه من المهم أيضا رعاية عائلاتنا، وأصدقائنا، وصحتنا، ونزاهتنا.

وتساعدنا القراءة على الاسترخاء وحب التعلم مدى الحياة، كما تجلب لنا مواضيع وأفكارا شيقة لمناقشتها مع عائلاتنا وأصدقائنا حول مائدة العشاء وفي الديوانيات.

الشعر والدراما القانونية

• حدثينا عن كتب تنصحين بقراءتها؟

– أنا شخصيا أتطلع إلى أول مجموعة شعرية لأماندا جورمان، والتي ستصدر في سبتمبر المقبل، بعنوان “التل الذي نتسلقه”، وقد خطفت الأضواء حين ألقت قصيدة من تأليفها في حفل تنصيب الرئيس جو بايدن، والكثير من الأميركيين متحمسون لقراءة المزيد من أعمالها.

وبشكل عام أستمتع أيضا بقراءة كتب جون غريشام، الروائي الأميركي المعروف برواياته المتعلقة بالدراما القانونية، لكن كتابه الثامن الذي نشر عام 1997 بعنوان “الشريك” من أفضل ما كتب، وهي فعلا رواية قانونية مثيرة وتعطي انطباعا واقعيا عن النظام القانوني الأميركي، حيث يعتبر غريشام محاميا سابقا.

• هل تقرأين الشعر وأي نوع يستهويكِ؟

– على الرغم من أنني لا أقرأ الشعر كثيرا لكنني أستمتع بالتعرف على الشعراء الجدد كيف يستخدمون هذا النوع للحديث عن أبرز القضايا الحالية، ولذلك ذكرت اسم الشاعرة الشابة الأميركية أماندا جورمان سابقا.

وخلال الفترة التي قضيتها كطالبة الفنون الحرة في “جامعة شيكاغو”، تعلمت أيضا العديد من الشعراء الكلاسيكيين مثل دانتي، والرومي، وعمر الخيام، وفيكتور هوغو، وجون كيتس، وروبرت فروست، ولانغستون هيوز، وت. إليوت، سيلفيا بلاث وغيرهم.

الثقافة الأميركية

• كيف يمكن للسفارة أن تظهر ثقافة بلادها لشعب الدولة التي تقيم فيها؟

– تبذل سفارتنا قصارى جهدها لنقل الثقافة الأميركية إلى الشعب الكويتي في كل ما نقوم به. إذا أتيت إلى السفارة لإجراء مقابلة تأشيرة، على سبيل المثال، فستتحدث مع مواطن أميركي، وستشعر بالتأكيد ببعض كرم الضيافة الأميركية خلال هذه العملية.

وستلاحظ أن حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لا تنقل معلومات حول أنشطة السفارة فحسب، بل تشارك أيضا المعلومات حول الثقافة والمجتمع الأميركي، سواء كان ذلك تمرينا مع مشاة البحرية، أو معلومات على مختلف المدن الأميركية.

ومن خلال برامج التبادل الثقافي التابعة للخارجية الأميركية، نجلب الخبراء والمتحدثين الأميركيين كما نقوم بتنظيم الفعاليات الثقافية، وفي الآونة الأخيرة، تعاونا مع “مركز ريكونسنس” و”معرض دن” وبرنامج “الفن في السفارات”، التابع لوزارة الخارجية، لعرض أعمال الفنانات الأميركيات للمرة الأولى قبل وضعهم في مقر إقامتي بالسفارة.

الكويت بوتقة ثقافية فريدة

بسؤال السفيرة الأميركية عما إذا أرادت أن تكتب عن الكويت، فماذا تقول؟ أجابت هناك الكثير للكتابة عنها، لكن إحدى سمات المجتمع الكويتي التي تتبادر إلى الذهن هي التنوع، حيث إن الكويت موطن لكثير من الناس من جميع أنحاء العالم، مما يجعلها بوتقة فريدة من نوعها للثقافات، على غرار الولايات المتحدة، “وأتطلع أيضا إلى زيارة الديوانيات الكويتية المتميزة عند استئنافها بكل قوتها”.

وأضافت: “لقد درست التاريخ في الجامعة، لذلك فأنا أيضا مهتمة بالإرث التاريخي للكويت، وقمت أخيرا بزيارة جزيرة فيلكا، وكانت جولة رائعة من خلال الاطلاع على الاطلال القديمة، كما علمت أن الجزيرة تعود إلى حضارة دلمون، وأطلق عليها اسم إيكاروس من قبل الإسكندر الأكبر”.

● ربيع كلاس


جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين
أقراء أيضا👇

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

شكرا لكم


المصدر : منتوف الكويت | Mantouf Kuwait ومواقع انترنت 👇جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين

جريدة الجريدة الكويتية | ألينا رومانوسكي لـ «الجريدة•» : الكتب أجنحة تنقل خيالنا لعوالم الآخرين

Leave a Reply

Your email address will not be published.

%d bloggers like this: