بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات

👒بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات
#بالفيديو #السياحة #الكويتية #الداخلية #إمكانات

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

اهلا بكم


بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات

  • البلاد لديها بنية تحتية متطورة ومطارات ستصبح الأكبر والأحدث في العالم.. وفي المقابل نفتقر للرؤية السياحية الكاملة
  • هيئة للسياحة وتشريعات تنظم القطاع.. أمر «ملحّ»
  • رائد الطاهر: تشغيل 4 شركات طيران جديدةالعام الحالي.. والخامسة خلال الشهر الجاري
  • ماجدة بهبهاني: السياحة تئن تحت وطأة ضبابية الرؤية.. والقطاع لا يقع ضمن أولويات الحكومة
  • كمال كبشة: الكويت تعاني من عدم وجود سياحة داخلية.. وأصبحنا غائبين عن المعارض الخارجية
  • الطاهر: نتوقع ارتفاع أعداد المسافرين إلى 16 مليون مسافر خلال العام الحالي
  • الكويت تتبع سياسة الأجواء المفتوحة وتعتبر الوجهة المناسبة للخليجيين
  • يجب إيجاد برامج سياحية وفعاليات وأنشطة تجذب السياح الخليجيين
  • كبشة: الكويت تتمتع بقدر كبير من الانفتاح الدولي وتنافسية الأسعار والعديد من المقومات السياحية
  • ضرورة إنشاء كلية مختصة لتدريس السياحة والفنادق لتأهيل الكوادر البشرية الوطنية
  • بهبهاني: خصخصة «السياحة» ستحرك المياه الراكدة.. وتخلصها من البيروقراطية
  • السياحة يمكنها تنشيط 30 قطاعاً اقتصادياً.. وتكون قاطرة باقي الاقتصادات
  • حان الوقت لتعديل البوصلة الحكومية.. في ظل انخفاض أسعار النفط
  • أطالب بضرورة إصدار التأشيرة العربية الموحدة لرجال الأعمال وكبار السياح  

أدار الندوة وأعدها للنشر: أحمد مغربي- رباب الجوهري- باهي أحمد

تؤكد لغة الأرقام التي لا تعرف الكذب أن الكويتيين ينفقون أكثر من 12 مليار دولار سنويا على السياحة الخارجية في حين يبلغ الانفاق على السياحة الداخلية 3 مليارات دولار فقط، هذه الارقام المتواضعة تثبت ان السياحة الداخلية لم تواكب زيادة أعداد الكويتيين والمقيمين الباحثين عن الاستجمام ومتعة التسوق، حيث تعاني البلاد من ندرة الأماكن السياحية والترفيهية مع قصور شديد في مفهوم تنشيط السياحة داخليا رغم ما نتمتع به من جزر ومناطق طبيعية بحاجة لمن يحسن استغلالها وتسويقها.

مزايا عديدة ومقومات فريدة تتمتع بها الكويت لكي تصبح وجهة سياحية خليجية وعربية وعالمية مثل الانفتاح الحضاري والثقافي والاقتصادي للبلاد والاستقرار الأمني، إلا أن هناك معوقات تحول دون تحقيق هذا الازدهار كعدم وجود قانون ينظم القطاع السياحي وتأخر إنشاء المشاريع السياحية التنموية بسبب عدم توافر الأراضي بالشكل الكبير، فضلا عن غياب هيئة تعنى بشؤونها أسوة بدول الجوار.

ومع وضع الكويت خطتها الاستراتيجية الطموحة للانطلاق إلى عام 2035 من خلال «كويت جديدة» تراهن لتحويل قطاع السياحة إلى محرك اقتصادي كبير على المدى الطويل، وقد اعتبرت تطوير هذا القطاع ضمن احدى اهم اولويات الخطة، وتم اتخاذ خطوات ستساهم في المستقبل في تطوير قطاع السياحة بعيدا عن قطاع النفط والغاز.

وقد يبدو هذا الرهان للوهلة الاولى انه شيء بعيد المنال في ظل ارتفاع درجات الحرارة في شهور الصيف، كما ان الحصول على تأشيرة سياحة لزيارة البلاد أمر بالغ الصعوبة لمواطني كثير من البلدان، لكن الحكومة الكويتية بدأت تأخذ عددا من الخطوات العملية التي تمهد لإنجاح هذا القطاع سواء لتطوير البنية التحتية كإنشاء أكبر المطارات في العالم لاستقبال أكثر من 25 مليون مسافر سنويا وبتسهيل عملية الدخول عبر المنافذ الحدودية.

وبالتزامن مع تطوير البنية التحتية اتخذت الكويت خطوات جبارة في استحداث مراكز ثقافية وفنية مثل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي ومركز الشيخ عبدالله السالم الثقافي الذي يعد من أكبر مناطق العرض المتحفي في الوطن العربي والعالم، كما ان الكويت تسعى الى تطوير السياحة الاثرية، وتسعى كذلك إلى استثمار قدراتها في السياحة التسويقية من خلال انتشار المراكز التجارية الضخمة التي تعج بالكثير من الزوار على مدار العام.

تلك هذه الحقائق أكد عليها خبراء في السياحة ومسؤولون في الادارة العامة للطيران المدني خلال ندوة «الأنباء» التي تمحورت حول السياحة الداخلية والرؤية الغائبة لتطوير هذا المرفق الاقتصادي وتحويله الى رافد اقتصادي مهم، وقالوا خلال الندوة ان الكويت تمتلك شواطئ تعتبر مركزا جذبا للسياح في المنطقة، كما ترى في الصحراء كنزا آخر.

وأكدوا خلال الندوة على ضرورة إنشاء هيئة عامة للسياحة ومنحها العديد من المهام والصلاحيات لتنظيم الانشطة السياحية على مدار العام، وهي امور تؤكدها الحكومة على انها اتخذت خطوات نحو انشاء تلك الهيئة والتعاون مع القطاع الخاص في تطوير الجزر ومدينة الحرير التي ستكون ركيزة اساسية في نقل الكويت الى عالم المستقبل خصوصا في قطاع السياحة.. وفيما يلي التفاصيل:

في البداية، توقع المراقب في إدارة الطيران المدني رائد الطاهر ان يبلغ عدد المسافرين خلال العام الحالي 2019 نحو 16 مليون مسافر، حيث سيبلغ عدد المسافرين الى الخارج 7.9 ملايين مسافر، فيما سيبلغ عدد القادمين 8.09 ملايين مسافر.

وذكر ان عام 2017 شهد سفر حوالي 6.84 ملايين مسافر مقارنة بعودة 6.89 ملايين مسافر، ليرتفع اعداد المسافرين خلال العام الماضي إلى 7.3 ملايين مسافر وعودة 7.4 ملايين مسافر، ليصبح اجمالي القادمين والمغادرين خلال 2018 نحو 14.7 مليون مسافر.

وعزا الطاهر نسب ارتفاع المسافرين خلال الاعوام الماضية الى نمو حجم شركات الطيران وزيادة عدد الرحلات من قبل شركة الخطوط الجوية الكويتية وامتلاكها احدث طائرات من طرازي ايرباص وبوينغ، علاوة على ذلك فإن «الكويتية» بدأت في تشغيل المحطات الصيفية إلى خطوط إلى كل من ميلانو وتيبليسي.

وتناول الطاهر حركة التشغيل التي لا تهدأ في مطار الكويت الدولي، حيث قـــال انه خـــلال 2019 تم تشغيـــل 4 شركات طيران جديدة، ويوجد اتجاه إلى تشغيل الشركة الخامسة خلال الشهر الجاري.

وأضاف: «أرى من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عدد المسافرين القادمين والمغادرين إلى أن الكويت تتبع سياسة الأجواء المفتوحة، وبالتالي فإنها تعتبر الوجهة المناسبة لدول الخليج خاصة بعد الأزمة الخليجية، لتصل أعداد الرحلات من قبل شركة الخطوط الجوية القطرية الى نحو 11 رحلة يوميا».

وأشار الطاهر الى ان الكويت تشهد ازديادا مطردا سنويا في حركة الطيران بين دول الخليج، حيث نلاحظ ان اعداد الرحلات الى دبي تشهد ارتفاعا ملحوظا، حيث تقوم شركة فلاي دبي بتشغيل أكثر من 12 رحلة يوميا من مطار الشيخ سعد للطيران العام بالإضافة الى رحلات شركة الاماراتية والكويتية والجزيرة الى دبي.

وحول الاستفادة من السياح الخليجين شدد الطاهر على ضرورة وجود برامج سياحية وفعاليات وانشطة تجذب السياحة الخليجية، مبينا ان الكويت تعتبر الأولى خليجيا من حيث جودة المطاعم، وهذا الامر يعتبر عنصر قوة لترويج الكويت خليجيا والاستفادة من تلك الميزة.

دور معدوم

وقال الطاهر ان دور المشروعات السياحية يكاد يكون معدوما، وليست هناك مشاريع تذكر، لافتا الى ان سوق السياحة والسفر يحتاج الى تعزيز آليات المنافسة الشريفة، لاسيما ان هناك بعض الشركات تتبع سياسة تكسير العظام دون النظر الى مصلحة السوق او مصلحة المسافرين.

أحدث مطارات تواكب التوسع

وذكر إن الادارة العامة للطيران المدني وضعت خطة طموحة بالتعاون مع ادارات الدولة المختلفة في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا من خلال إنشاء وتطوير احدث المطارات في المنطقة والعالم، فقامت مؤخرا بافتتاح مبني المطار المساند الجديد (T4) والذي تم تخصيصه حصرا الى شركة الخطوط الجوية الكويتية والذي يمكنه استيعاب أكثر من 5 ملايين مسافر سنويا.

وأوضح ان شركة طيران الجزيرة دشنت مبناها الخاص بها والذي يمكنه استيعاب أكثر من مليوني مسافر سنويا.

وقال ان مطار الشيخ سعد للطيـــــران يتعامــل حاليا مع 3 شركات هي فلاي دبي والشركة الأردنية والشركة المصرية العالمية، إضافة الى رحلات الشارتر الاضطرارية التي تقوم شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي من تشغيلها.

وأضاف أن الكويت مقبلة على إنشاء المطار الجديد الذي سيتــــم الانتهاء منه في 2024 وسيستوعب 25 مليون مسافر.

لجنة فنية

وحول الازدحام الشديد الذي كان يعاني منه مطار الكويت الدولي خلال اشهر الصيف وفترة الاعياد والخطة الموضوعة من قبل الادارة العامة للطيران المدني للتعامل مع تلك المشكلة، قال الطاهر انه تم تشكيل لجنة فنية موسعة وتم توزيع خدمات المناولة والخدمات الارضية والتي تقوم بها شركتا الخطوط الجوية الكويتية وشركة ناس لخدمات الطيران، مشيرا الى انه تم تخصيص المنطقة الأولى لـ«الكويتية» والمناطق الأخرى لشركة ناس وهو الأمر الذي قلل من الازدحام داخل المطار في فترات الذروة والمواسم المزدحمة.

المفهوم الصحيح للسياحة

من جانبها، قالت مديرة إدارة السياحة في وزارة الإعلام سابقا ماجدة بهبهاني إن قطاع السياحة في الوزارة كان غير مستقر لنقله من وزارة إلى وزارة.

وأضافت: «عملت كمدير تنفيذي وتمنيت أن يرتقي هذا القطاع السياحي ولكن بعد مرور تلك السنوات والإنجاز فيه متواضع وأصبحنا «مكانك راوح».

وتطرقت بهبهاني في بداية حديثها خلال الندوة على مفهوم السياحة، حيث قالت ان الجميع يعتقد أن مجرد الذهاب إلى المدينة الترفيهية في حد ذاته يعتبر سياحة ولكن هذا غير صحيح، حيث ان السياحة عبارة عن انتقال الفرد من مكان إقامته إلى مكان آخر خارج أو داخل الدولة لمدة أكثر من 24 ساعة وأقل من عام لغير العمل وذلك بغرض التسوق أو العلاج وغيره.

وحول أبرز التحديات التي واجهتها خلال فترة عملها لتنشيط السياحة الداخلية قالت بهبهاني انه وللأسف الحكومة ليست لديها رؤية واضحة لتطوير قطاع السياحة، فخلال السنوات الماضية انتقل قطاع السياحة من وزارة إلى أخرى عدة مرات، وهو الأمر الذي يؤكد على ضبابية الرؤية، حيث ان الكويت تعتبر دولة نفطية ولا تعتبر السياحة من أولوياتها وأعتقد أن الوقت قد حان لإعادة رسم الأولويات الحكومية لاسيما في ظل انخفاض أسعار النفط واضطراب الأوضاع السياسية في المنطقة ولهذا أرى أن السياحة والتي تعد أحد أهم مصادر الدخل القومي في بعض الدول الأخرى والتي يمكنها أن تفعل ما لا يقل عن 30 قطاعا اقتصاديا في الدولة ويمكن أن تقود هذه القطاعات بكل فاعلية وتصبح من روافد الاقتصاد المحلي.

وأكدت بهبهاني على ان السياحة قطاع اقتصادي مهم يمكنه خدمة القطاعات الاقتصادية الأخرى ويوفر فرص عمل كبيرة للشباب ويخلق فرصا استثمارية ضخمة، ولذلك أرى ان كل تلك الأسباب تدعو إلى الإسراع بإصلاح وتنظيم هذا القطاع الحيوي.

وحول المطالب التي يمكنها أن تؤدي إلى تنشيط السياحة الداخلية، قالت بهبهاني: بالفعل تمت مطالبة الحكومة ما بين عامي 2005 و2006 بضرورة تفعيل قطاع السياحة وتحسين آلياته ولكن للأسف لم تترجم تلك الدعوات والمطالب على ارض الواقع، لذلك أرى أنه لا بد من خلق كيان مؤسسي منفصل يختص بالأنشطة والخدمات السياحية تكون مهمته الأساسية إصدار التشريعات والقوانين التي تنظم آلية عمل المؤسسات السياحية، حيث يجب تعزيز آليات تلك القوانين بالشكل الذي يضمن تنفيذها، حيث إن صدور التشريع من دون تفعيله يصبح دون جدوى وأهمية.

وطالبت بهبهاني بضرورة الإسراع في إنشاء هيئة عليا للسياحة أو أي كيان مؤسسي تتضمن القيادات والكفاءات الجادة لرسم السياسة العليا للساحة وجذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية لإيجاد الاستقرار الأمني وبالتالي استقطاب رؤوس الأموال، كما يجب وضع استراتيجية لخلق مؤسسات تعليمية سياحية قادرة على النهوض بالقطاع السياحي في البلاد وخلق فرص العمل للشباب، مشيرةً الى أن الكويت رائدة في الفن والأدب والانفتاح على الدول الاخرى والثقافات الاجنبية وأن طبيعية المجتمع الكويتي محب للسياحة فعلى سبيل المثال نرى ان بعض الكويتيين يستضيفون بعض الزائرين الى الكويت حتى في الديوانيات والتي تعد جزءا من حياتهم الاجتماعية وتمثل الديموقراطية وتعتبر منتديات اجتماعية وتواصلا اجتماعيا فريدا من نوعه.

السائح سفير لبلده

قالت بهبهاني إن مفهوم السياحة في العالم هو عملية دخول وخروج دائم للسياح، فجميع الدول تستقطب وتصدر سياحا، ولهذا أرى أن السائح سفير لبلده في الدول التي يسافر اليها، حيث ان الالتزام بالآداب السياحية يعكس صورة الدولة.

وأشارت الى أن هناك محاولات لتقديم أنشطة سياحية وإقامة سباقات وفعاليات أو تأسيس برامج إعلامية سياحية، ولكن للأسف لم تكن تصل تلك المقترحات بشكل مباشر أو غير مباشر الى الجهات المعنية بالحكومة، لذلك لابد من تعزيز الجهود وتوحيدها تحت مظلة واحدة لتحسين وتنشيط السياحة الداخلية، لا شك أن الكويت تقيم وتستضيف العديد والعديد من الفعاليات والأنشطة ولكن يحتاج الأمر الى تعاون الجميع من قطاع حكومي وخاص وجهود شبابية وأهلية لتنفيذ أجندة سياحية سنوية للكويت.

وطالبت بهبهاني بضرورة القيام باستطلاعات للرأي حول احتياجات المواطنين والمقيمين للمشاريع والأنشطة السياحة والوقوف على الاسباب التي تحول دون تحقيق متطلباتهم ويجب تنفيذ الاستراتيجيات بناء على هذه الاحصائيات.

وحول دور خصخصة القطاع السياحي في تنشيط السياحة الداخلية قالت بهبهاني: ان الخصخصة ستحرك الأمور، لاسيما ان البيروقراطية قادرة على قتل أي مشروع، حيث ان القطاع السياحي أشبه بالفاكهة الموسمية اذا لم يتم حصادها وإذا لم تقم الفعالية في وقتها فلا فائدة، ولهذا أرى ضرورة إشراك القطاع الخاص في رسم سياسة القطاع السياحي لتنمية هذا القطاع.

واشارت بهبهانى الى غياب الرؤية الحكومية في قطاع السياحة، كما ان استراتيجية الحكومة متأخرة في تنفيذ المشاريع السياحية، فالاستراتيجية التي تم وضعها قبل نحو 10 سنوات يتم تنفيذها حاليا على الرغم من وجود متغيرات حديث خلال تلك السنوات.

وأضافت: «للأسف هناك ضبابية في الرؤية والجهود مشتتة وللأسف القطاع السياحي في وزارة الاعلام مقيد والقرارات الوزارية غير مفعلة».

وطالبت بهبهاني بضرورة منح اراض لتنفيذ استثمارات سياحية لفتح السياحة البينية لرجال الاعمال.

معاناة الكويت السياحية

من جهته، قال الخبير السياحي كمال كبشة إن الكويت تعاني بشكل كبير من عدم وجود سياحة داخلية، في الوقت الذي أصبحت فيه الكويت شبه غائبة بالمعارض السياحية بالخارج، مستشهدا بمعرض لندن الذي غابت عنه الكويت، فيما شاركت فيه 200 دولة حول العالم، لافتا إلى ضرورة أن تعتمد السياحة في الكويت على الموارد الطبيعية كالجزر التي يجب الاهتمام بها بشكل كبير، مشيرا إلى دور البنية التحتية للسياحة حيث إن لدينا نقل جوي وبري وخدمات سياحية التي من ضمنها خدمات الفندقة الموجودة حاليا.

وطالب كبشة بضرورة انشاء هيئة سياحية عليا على غرار الهيئات الموجودة في كل دول العالم المتطور، مشيرا إلى أن الكويت تتمتع بقدر كبير من الانفتاح الدولي وتنافسية الأسعار لاسيما أن الكويت لديها العديد من المقومات التي يمكنها أن تساهم في تعزيز آليات القطاع السياحي مثل الطاقة الشمسية حيث يمكن خلق سياحة شمسية بشكل جديد لاسيما أن هذا النوع من السياحة غير موجود في أي مكان في العالم، مشيرا إلى أن أشهر ديسمبر ويناير وفبراير ومارس وابريل تعد أشهر مناسبة لترويج السياحة في الكويت.

سياحة المعارض والمؤتمرات

ومن جانب آخر، قال كبشة إن الكويت تعتمد على سياحة المعارض والمؤتمرات حيث تمتلئ الفنادق بالنزلاء خلال فترات اقامة تلك الفعاليات، لافتا إلى ضرورة الاهتمام بالبيئة والأمن والسلامة وصيانة الأعمال والصحة والنظافة وجاهزية المعلومات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى أن تلك العوامل سالفة الذكر ستؤدي إلى خلق دولة سياحية.

وقال كبشة إن الكويت تفتقر إلى الإمكانيات البشرية والتعليم السياحي، حيث يجب إنشاء جامعات متخصصة بالمجال السياحي والفندقي، ولهذا أرى أن الاهتمام بالعنصر البشري عامل أساسي لتنفيذ رؤية 2035، حيث يجب التركيز على التدريب والتأهيل لخدمة السياحة.

وشدد على ضرورة التعامل مع السائح كمصدر للدخل وليس فقط كسائح، حيث يجب منحه الحرية التامة وعدم تقيده بشكل كبير، وعلى الجانب الآخر يجب التركيز على ايجاد كل العناصر لزيادة السياحة العربية البينية، حيث يطالب بإصدار التأشيرة العربية الموحدة لرجال الاعمال فقط وبشروط تضعها كل دولة على حدة وفقا لقوانينها، لاسيما ان تلك التأشيرة ستسهل دخول وخروج رجال الاعمال وذوي الدخل العالي.

واستطرد كبشة قائلا: «اضافة الى ذلك ارى ان الاعلام يجب ان يلعب دورا بارزا في تنشيط السياحة وذلك عن طريق نشر اخبار ايجابية ومشجعة على استقطاب السياح، فالإعلام الكويتي قادر على ابراز الامكانيات والمقومات السياحية التي تمتلكها الكويت لاسيما انها تعد من اكبر الدول من حيث جودة المطاعم وفخامة المولات التجارية».

وذكر ان الكويت بحاجة الى بنية تحتية والاهتمام بمشروع الجزر، فعلى سبيل المثال لدينا شارع الخليج العربي الذي يعد احد اهم المعالم في الكويت، إضافة إلى ذلك ارى ان الحاجة باتت ملحة لاستقطاب العلامات التجارية العالمية للفنادق المصنفة ضمن الـ 7 نجوم، لاسيما أن وجود مثل تلك العلامات سيمنح الكويت سطوة وموقعا متميزا في المنطقة.

وشدد كبشة على ضرورة التركيز على الاستثمار السياحي عن طريق تشجيع رجال الاعمال على المساهمة وضخ سيولة في بناء الجزر السياحية والفنادق وغيرها من المرافق السياحية المختلفة، ويجب خلق طفرة سياحية في الكويت لاسيما ان السياحة تمثل نسبة ضئيلة من الدخل القومي، مبينا ان الكويت تنفق 10 مليارات دولار سنويا على السياحة، فيما يبلغ الانفاق على السياحة الداخلية نحو مليار دينار ما يعادل 3 مليارات دولار، ليبلغ معدل انفاق السائح الكويتي يوميا من 450 دولارا الى 1000 دولار.

وأضاف: «السياحة غذاء الروح، ولهذا لابد من تركيز الحكومة على جعل الكويت مركزا سياحيا إقليميا، ولا شك ان الطيران المدني لعب دورا كبيرا في تنظيم قطاع الطيران في الكويت عن طريق القوانين والتشريعات التي اصدرها خلال الفترة المنصرمة».

منافسة غير عادلة لمكاتب السياحة

وفي سياق آخر، شدد كبشة على انه من الصعب الحديث عن الاستغناء عن مكاتب السياحة والسفر خلال الخمس سنوات المقبلة حيث إن الاعتماد الأساسي عليها حاليا تستحوذ على النسبة بين 50 و60% من اجمالي الحجوزات في السوق المحلي.

وذكر أن المنافسة غير عادلة ما بين المواقع وبعضها بعضا بسبب غياب التشريع من قبل المنظمة العالمية للسياحة، الأمر الذي أدى إلى خلل كبير في سوق السياحة والسفر، كما نجد أن أسعار بيع التذاكر تختلف بشكل كبير بين المكاتب وبعضها بعضا فيما يخص العمولات الاضافية من شركات الطيران كما نجد أن هناك بعض المكاتب تقوم ببيع التذاكر بأسعار غير معلنة للحصول على حصة سوقية كبيرة.

وشدد على أهمية التأكد من الموقع الذي يقوم المسافر من خلاله بعملية الحجز حيث إن المواقع التي تبلغك أنك ستتلقى ايميل لتأكيد عملية الحجز تكون غير جاهزة لتصدير التذكرة وهو ما يمكن أن يؤدي لحدوث مشاكل كما حدث في عمليات الحجز.

تنظيم سوق الحجوزات الإلكترونية

حول أزمة الحجوزات الأخيرة وتخفيض الأسعار من قبل المواقع الالكترونية التابعة لمكاتب السياحة والسفر، قال الطاهر ان القرار الذي اصدرته الادارة العامة للطيران المدني والذي حمل رقم 71 لعام 2018 جاء في صالح الحفاظ على العملاء في المقام الاول ومعالجة الاوضاع لاسيما بعد ورود العديد من الشكاوى ضد وكالات السفر من قبل المواطنين في تعرضهم لنصب في الحجز الالكتروني.

وقال ان إدارة الطيران المدني شكلت لجنة استشارية واجتمعت في شهر ديسمبر الماضي وتمت مناقشة تعميم 68 الذي يمنع تحويل الحجز من مكتب الى آخر سواء تحت مظلة الطيران المدني من عدمه بالإضافة الى ان عدم السماح للمكاتب بتحويل رقم (BSP) لينك.

وحول الحديث عن قيام الطيران المدني بحجب بعض مواقع الحجز نفى الطاهر امكانية حدوث هذا الأمر لاسيما وأن هذا ليس من اختصاص «الطيران المدني» ولكن يقع تحت مظلة هيئة الاتصالات حيث انه ليس لدينا أي سلطة للحجب ونحاول دائما حماية السوق منعا لحدوث أي عمليات نصب مستقبلية، كما أصدرنا تعميما آخر رقم 10 لعام 2019 مكملا حيث تم الاتفاق خطيا بين مكاتب السياحة والسفر والطيران على تحديد سعر معين للتذكرة لحل تلك الاشكالية.

وحول الجهود التي قامت بها الادارة العامة للطيران المدني في السيطرة على المواقع الاجنبية للحجز الالكتروني، قال الطاهر ان الادارة ليس لديها أي تحكم على تلك المواقع، وتمت مخاطبة بنك الكويت المركزي بضرورة وقف عمليات استخدام «الكي نت» في عمليات الدفع الإلكترونية للمواقع.

وقال ان «الطيران المدني» قامت بمخاطبة هيئة الاتصالات لحجب مواقع الحجز الالكتروني غير الآمنة ولكن الهيئة ردت أنها لا تستطيع حجب أي موقع ما لم يكن به حكم محكمة.

ربكة في قطاع السياحة

قالت ماجدة بهبهانى ان وزارة الإعلام كانت تخصص مبالغ ضخمة للترويج السياحي في الخارج وكانت تنفق على المعارض ولكن الاوضاع اختلفت خلال الثلاث سنوات المنصرمة لاسيما ان القطاع السياحي انتقل اكثر من مرة من وزارة الى اخرى ولكن ارى ان القطاع الخاص هو الجهة المسؤولة عن تسويق الكويت في الخارج شريطة ان تقوم الدولة بحمايته ووضع قوانين تكفل للقطاع الخاص تحقيق ارباح من تلك المهمة.

وذكرت بهبهانى ان هناك اشكالية في عملية التسويق حيث ان المسؤولين يقومون بتسويق الكويت وليس سياحة الكويت، ولا شك ان الكويت لديها كل المقومات السياحية مثل الامكانيات المادية والفنية والموقع الاستراتيجي والملاءة المالية العالية واقتصاد متين وامن وامان.

وأضافت: «للأسف الجهات المعنية ليست لديها الدراية الكاملة بكيفية تسويق الكويت سياحيا، حيث يجب ان يعمل القطاع الخاص جنبا الى جنب مع الحكومة، فعلى سبيل المثال المكاتب السياحية عندما تشرع في تسويق المنتج السياحي الكويتي فانها في الغالب تواجه العديد من المصاعب والاشكاليات سواء في استخراج الفيز والتأشيرات».

نصائح لعدم الوقوع في النصب الإلكتروني

قدم الطاهر عددا من النصائح للراغبين بحجز تذاكر الطيران إلكترونيا وهي كالتالي:

1 ـ ضرورة الحجز من مواقع محلية.

2 ـ التركيز على ضرورة وجود ترخيص وسجل تجاري للموقع الإلكتروني.

3 ـ الابتعاد عن المواقع التي تقدم خصومات كبيرة في الأسعار عن الأسعار المقدمة من شركات الطيران ومكاتب السياحة.

4 ـ الابتعاد عن المواقع التي أحدثت مشاكل في الحجوزات خلال الفترات الماضية.

 توصيات الندوة

رائد الطاهر:

٭ الالتزام بالقوانين والتشريعات من قبل المتعاملين بسوق السياحة والسفر.

٭ استقطاب المستثمرين في القطاع السياحي.

٭ المحافظة على البيئة وحماية الموارد الطبيعية وتحسين بيئة العمل.

٭ تكاتف الجهات ذات الصلة بقطاع السياحة في الدولة.

٭ نشر الثقافة السياحية بين المواطنين والمقيمين.

٭ المحافظة على المرافق السياحية واحترام التعليمات.

ماجدة بهبهاني:

٭ تحسين المرافق السياحية والاهتمام باستقطاب العلامات التجارية الكبرى للفنادق.

٭ تسليط الضوء على المشاريع الصغيرة التي تولي اهتماما بالسياحة.

٭ رفع بدلات العاملين بالقطاع السياحي.

٭ الاهتمام بمخرجات التعليم.

٭ تسليط الضوء اعلاميا على القطاع السياحي وابراز الايجابيات.

٭ الاهتمام بالعنصر البشري والكوادر والكفاءات الفنية.

٭ تحسين بيئة العمل.

٭ زيادة حجم الاستثمارات السياحية في الدولة.

كمال كبشة:

٭ تحسين البنية التحتية للدولة.

٭ تطوير الجزر الكويتية الخمس.

٭ تعزيز آليات التسويق السياحي للكويت بالخارج.

٭ الاهتمام بالمشاركة في المعارض الدولية.

٭ تسهيل الاجراءات لإصدار التأشيرات والفيز.

٭ انشاء كيانات تعليمية سياحية ونشر الثقافة السياحية.

٭ الالتزام بالقوانين والتعميمات المنظمة لسوق السياحة والسفر.

٭ تعزيز آليات انشاء التأشيرة البينية لرجال الاعمال والسياح.

51 شركة طيران.. و300 رحلة

ذكر رائد الطاهر ان هناك 51 شركة طيران وهناك 300 رحلة تغادر من مطار الكويت يوميا، مشيرا الى ان الكويت شهدت دخول العديد من شركات الطيران وستشهد خلال الفترة المقبلة دخول المزيد فهناك العديد من الشركات قامت بالتشغيل من مطار الكويت الدولي مؤخرا.

واشار الى ان الطيران المدني يحاول دائما تسهيل آلية عمل شركات الطيران سواء فيما يخص بالتوقيت والجدول الزمنى للشركات وهناك توزيع على مدار اليوم، كما نقوم بالاشراف على 500 مكتب للسياحة والسفر ونشرف على 400 مكتب فنادق ونقوم بمراقبة شركات الشحن الجوي.

لقطات وأرقام

٭ السائح الكويتي ينفق يوميا بين 450 و1000 دولار في الخارج.

٭ 1.23 مليار سائح حول العالم.. ويتوقع بلوغ الرقم الى 1.8 مليار سائح في 2030.

٭ الكويت ستشهد صعودا في قطاع السياحة وفقا لتقرير المنظمة العالمية للسياحة

٭ كل سائح في العالم يخلق فرصة عمل لمواطن.

٭ السائح الكويتي ينفق 4 اضعاف السائح الاوروبي.

٭ جميع دول العالم تهتم بالسائح الكويتي نظرا لارتفاع قوته الشرائية.

٭ الكويت مقصد لتصدير السياحة وجميع البلدان تتهافت على استقطاب السائح الكويتي سواء عن طريق الأسعار أو وسائل الراحة والترفيه.



بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات
أقراء أيضا👇

منتوف الكويت | Mantouf Kuwait

شكرا لكم


المصدر : منتوف الكويت | Mantouf Kuwait ومواقع انترنت 👇بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات

بالفيديو السياحة الكويتية الداخلية إمكانات

Leave a Reply

Your email address will not be published.

%d bloggers like this: